امبراطور ميلودي تامر عادل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الشخصيات التاريخيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mira
مشرف فى منتدى تامر عادل
مشرف فى منتدى تامر عادل
avatar

عدد المساهمات : 589
نقاط : 47
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 14/11/2008
الموقع : www.tamer.7olm.org

مُساهمةموضوع: الشخصيات التاريخيه   الجمعة نوفمبر 14, 2008 8:04 pm

حسان بن ثابت


هو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام النجاري الخزرجي الأنصاري. أبو الوليد. أحد

المخضرمين الذين شهدوا الجاهلية والإسلام. شاعر مشهور, صحب النبي صلى الله عليه وسلم

ودافع عنه وهجا من كان يهجوه, واشتهرت مدائحه قبل الإسلام في الغسانيين وملوك

الحيرة . لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا لعلة أصابته, وقيل لجبنه. كان

عثمانيا يمالئ بني أمية على علي بن أبي طالب في شعره بعض الحكمة, ومما يتمثل به

قوله:

أصــون عـرضي بمـالي لا أدنسـه
لا بـارك اللـه بعـد العرض في المال

أحتــال للمــال إن أودى فأكســبه
ولســت للعـرض إن أودى بمحتـال


وقوله:

وإن امــرأ أمسـى وأصبـح سـالما
مــن النـاس إلا مـا جـنى لسـعيد

وإن امـرأ نـال الغنـى ثـم لـم ينـل
قريبـــا ولا ذا حاجـــة لزهيــد

وإن امـرأ عـادى الرجـال على الغنى
ولــم يســأل اللـه الغنـى لحسـود


وقوله:

ورب علــم أضاعــه عـدم المـال
وجــهل غطــى عليــه النعيــم


توفي في المدينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamer.7olm.org
mira
مشرف فى منتدى تامر عادل
مشرف فى منتدى تامر عادل
avatar

عدد المساهمات : 589
نقاط : 47
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 14/11/2008
الموقع : www.tamer.7olm.org

مُساهمةموضوع: لمتنبي   الجمعة نوفمبر 14, 2008 8:05 pm

أبو الطيب المتنبى


المتنبي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب من

شعراء العصر العباسي ولد سنة 303 هـ / 915 م وتوفي سنة 354 هـ / 966 م الشاعر الحكيم، وأحد

مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة ولد بالكوفة في محله

تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.

وفد على سيف الدولة *** حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده، ومضى إلى مصر فمدح كافور

الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه، فقصد العراق

وفارس، فمدح عضد الدولة *** بويه الديلمي في شيراز. ولما خرج المتنبي من شيراز في طريقه إلى

بغداد خرجت عليه سرية على رأسها فاتك بن جبل الأسدي وكان بينه وبين المتنبي عداوة شديدة

بسبب هجاء المتنبي لخال فاتك هجاءً مقذعا، ودارت بينهما معركة وأسقط في يد المتنبي وأيقن

بالهلاك إذا استمر في القتال، لذلك قرر إنقاذ نفسه وأركن إلى الفرار، وعز ذلك على غلامه فصرخ فيه

قائلا ويح نفسي ! ألست القائل: الخَيلُ وَاللَيـلُ وَالبَيـداءُ تَعرِفُنـي وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَـمُ

فرجع وفضل الموت على التنصل من شعره وعاد إلى القوم وبقي يقاتلهم حتى سقط قتيلا. وهكذا

سقط هذا الشاعر مع ***ه محشد وغلامه مفلح قتلى ، وسلبت أموالهم وما كانوا يحملونه من هدايا،

ولم يبق سوى ليلتين لانتهاء شهر رمضان المبارك. ومن اشهر قصائده وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ

وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـمُ

إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِ فَلَيْتَ أنّـا بِقَـدْرِ الحُـبّ نَقْتَسِـمُ قد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌ وَقـد نَظَـرْتُ

إلَيْـهِ وَالسّيُـوفُ دَمُ فكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِ وَكانَ أحسنَ ما فِي الأحسَنِ الشّيَـمُ فَوْتُ العَـدُوّ

الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌ فِـي طَيّـهِ أسَـفٌ فِي طَيّـهِ نِعَـمُ قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ لَكَ المَهـابَـةُ

ما لا تَصْنَـعُ البُهَـمُ ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـا أنْ لا يُـوارِيَهُـمْ أرْضٌ وَلا عَـلَـمُ أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشـاً

فانْثَنَـى هَرَبـاً تَصَرّفَـتْ بِـكَ فِي آثَـارِهِ الهِمَـمُ وقصيدة اخرى أتُـراهـا لكَـثْـرَةِ الـعُـشّـاقِ تَحْسَبُ الدّمـعَ

خِلقَـةً فِي المآقـي كيفَ تَرْثي التـي ترَى كلَّ جَفْـنٍ راءها غَيـرَ جَفْنِـها غَيـرَ راقـي أنْتِ مِنّـا فَتَنْـتِ

نَفسَـكِ لَكِنّـكِ عُوفِيـتِ مِـنْ ضَنًـى واشتـيـاقِ حُلتِ دونَ المَزارِ فاليَـوْمَ لـوْ زُرْتِ لـحـالَ النُّحـولُ دونَ

العِـنـاقِ إنّ لَحْـظـاً أدَمْـتِـهِ وأدَمْـنَـا كانَ عَمـداً لَنـا وحَتـفَ اتّفـاقِ لوْ عَدا عَنكِ غيـرَ هجـرِكِ بُعـدٌ لأرارَ

الـرّسيـمُ مُـخَّ الـمَنَاقـي ولَسِـرْنـا ولَـوْ وَصَلْنـا عَلَيـها مثـلَ أنْفـاسِنـا علـى الأرْمـاقِ ما بِنا مِنْ هـوَى

العُيـونِ اللّواتـي لَـوْنُ أشفـارِهِـنّ لَـوْنُ الحِـداقِ قَصّـرَتْ مُـدّةَ اللّيالـي المَواضِـي فأطالَـتْ بِهَـا اللّيالـي

البَواقـي كاثَرَتْ نائِـلَ الأميـرِ مِـنَ المـالِ بِـمَـا نَـوّلَـتْ مِـنَ الإيـراقِ لَيـسَ إلاّ أبـا العَشائِـرِ خَـلْـقٌ سـادَ

هـذا الأنـامَ باستِحـقـاقِ طـاعـنُ الطّعنَـةِ التـي تَطْعَـنُ الفيلَـقَ بالذّعْـرِ والـدّمِ المُهـرَاقِ ذاتُ فَـرْغٍ كـأنّهـا

فِـي حَشَـا المُخْبَرِ عَنـها من شِـدّةِ الإطْـراقِ ضارِبُ الـهَامِ فِي الغُبارِ وَمَا يَرْهَبُ أَنْ يَـشـرَبَ الـذي هُـوَ

سَـاقِ فَـوْقَ شَقّـاءَ للأشَـقِّ مَـجَـالٌ بَيـنَ أرْساغِهـا وبَيـنَ الصّفـاقِ مـا رآهـا مكَـذِّبُ الرُّسـلِ إلاّ صَدّقَ

القَـوْلَ فِي صِفـاتِ البُـراقِ هَمُّـهُ فِـي ذوي الأسِنّـةِ لا فيـها وأطْـرافُـهـا لَـهُ كالـنّـطـاقِ ثاقـبُ الـرّأيِ

ثابِـتُ الـحِلْـمِ لا يَقـدِرُ أمْـرٌ لَـهُ علـى إقْـلاقِ يا بَنـي الحـارِثِ بـنِ لُقمـانَ لا تَعدَمْكُمُ فِي الوَغى مُتـونُ

العِتـاقِ بَعَثُوا الرُّعبَ فِي قُلـوبِ الأعـاديِّ فكـانَ القِتـالُ قَبـلَ التّـلاقـي وتكـادُ الظُّبَـى لِمَـا عَـوّدوهـا

تَنْتَضِـي نَفْسَـها إلـى الأعْـنـاقِ وإذا أشفَـقَ الفَـوارِسُ مِـنْ وَقْـعِ القَنَـا أشفَقـوا مِـنَ الإشْـفـاقِ كلُّ ذِمرٍ

يـزْدادُ فِي المـوْتِ حُسنـاً كَبُـدورٍ تَمامُهـا فِـي الـمُحـاقِ جـاعِـلٍ دِرْعَـهُ مَـنِـيّـتَـهُ إنْ لَمْ يكُـنْ دونَهـا مـنَ

العـارِ واقِ كَرَمٌ خَشّـنَ الـجَـوانبَ مِنهُـمْ فَهْوَ كالـماءِ فِي الشّفـارِ الرّقـاقِ ومَعـالٍ إذا ادّعـاهـا سِـواهُـمْ

لَـزِمَـتْـهُ جِنـايَـةُ الـسُّـرّاقِ ي***َ مَنْ كُلّما بَـدَوْتَ بـدا لـي غائبَ الشّخصِ حاضـرَ الأخـلاقِ لـوْ تَنَكّـرْتَ فِـي

المَكَـرّ لقَـوْمٍ حَلَفُـوا أنّـكَ ***ُـهُ بالـطّـلاقِ كيـفَ يَقـوَى بكَفّـكَ الـزَّنـدُ والآفاقُ فيها كالكـفّ فِي الآفـاقِ قَـلّ

نَفْـعُ الحَديـدِ فيـكَ فَمـا يَلقـاكَ إلاّ مَنْ سَيفُـهُ مِـنْ نِفـاقِ إلْـفُ هـذا الـهَواءِ أوْقَـعَ فِـي الأنْفُـسِ أنّ الحِمـامَ

مُـرُّ المَـذاقِ والأسَـى قبلَ فُرْقَةِ الـرّوحِ عجـزٌ والأسَـى لا يَكـونُ بَعـدَ الفِـراقِ كمْ ثَـراءٍ فَرَّجـتَ بالرّمْـحِ

عنـهُ كـانَ مِن بُخـلِ أهلِـه فِي وِثـاقِ والغِنـى فِـي يَـدِ اللّئيـمِ قَبيـحٌ قَـدْرَ قُبْـحِ الكَريـمِ فِي الإمْـلاقِ ليس

قَوْلي فِي شَمسُ فِعلكَ كالشّمْسِ ولكـن كالشّمـسِ فِي الإشـراقِ شاعـرُ المَجْـدِ خِـدْنُـهُ شاعـرُ اللّفْظِ

كِلانا رَبُّ المَعانِـي الدّقـاقِ لَمْ تَـزَلْ تَسمَـعُ المَديـحَ ولكِـنّ صَهيـلَ الـجِيـادِ غَيـرُ النُّـهاقِ ليتَ لي مثلَ جَـدّ

ذا الدّهـرِ فِـي الأدهُـرِ أوْ رِزْقِــهِ مـنَ الأرزاقِ أنْـتَ فيـهِ وكـانَ كـلُّ زَمـانٍ يَشتَهـي بَعـضَ ذا على

الخَـلاّقِ عَلَيْـكَ هَزْمُهُـمُ فِي كـلّ مُعْتَـرَكٍ وَمَا عَلَيْـكَ بِهِمْ عَـارٌ إذا انهَزَمُـوا أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْـواً سِـوَى

ظَفَـرٍ تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الـهِنْدِ وَاللِّمـمُ يا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـي مُعامَلَتـي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ

وَالحكَـمُ أُعِيذُهـا نَظَـراتٍ مِنْـكَ صادِقَـةً أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمـهُ وَرَمُ وَمَا انْتِفَـاعُ أخـي الدّنْيَـا

بِنَاظِـرِهِ إذا اسْتَوَتْ عِنْـدَهُ الأنْـوارُ وَالظُّلَـمُ سَيعْلَمُ الجَمعُ مـمّنْ ضَـمّ مَجلِسُنـا بأنّني خَيـرُ مَنْ تَسْعَـى

بـهِ قَـدَمُ أنَا الذي نَظَـرَ الأعْمَـى إلى أدَبـي وَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَنْ بـهِ صَمَـمُ أنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ

شَوَارِدِهَـا وَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُ وَجاهِلٍ مَـدّهُ فِي جَهْلِـهِ ضَحِكـي حَتَّـى أتَتْـه يَـدٌ فَـرّاسَـةٌ

وَفَـمُ إذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةً فَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُ وَمُهْجَةٍ مُهْجَتـي من هَمّ صَاحِبـها

أدرَكْتُـهَا بجَـوَادٍ ظَـهْـرُه حَـرَمُ رِجلاهُ فِي الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَـدٌ وَفِعْلُـهُ مَا تُريـدُ الكَـفُّ وَالقَـدَمُ وَمُرْهَفٍ

سرْتُ بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِ حتَّى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُ ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي وَالسّيفُ

وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ صَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداً حتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُ يَا مَـنْ

يَعِـزّ عَلَيْنَـا أنْ نُفَارِقَهُـمْ وَجدانُنا كُلَّ شـيءٍ بَعدَكـمْ عَـدَمُ مَا كـانَ أخلَقَنَـا مِنكُـمْ بتَكرِمَـةٍ لَـوْ أنّ أمْرَكُـمُ

مِـن أمرِنَـا أمَـمُ إنْ كـانَ سَرّكُـمُ ما قالَ حاسِدُنَـا فَمَـا لجُـرْحٍ إذا أرْضـاكُـمُ ألَـمُ وَبَيْنَنَـا لَـوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ

مَعـرِفَـةٌ إنّ المَعارِفَ فِي أهْـلِ النُّهَـى ذِمَـمُ كم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـمْ وَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ

وَالكَـرَمُ ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ لَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي

صَواعِقُـهُ يُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـمُ أرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍ لا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ

الرُّسُـمُ لَئِـنْ تَرَكْـنَ ضُمَيـراً عَنْ مَيامِنِنـا لَيَحْـدُثَـنّ لـمَنْ وَدّعْتُهُـمْ نَـدَمُ إذا تَرَحّلْـتَ عن قَـوْمٍ وَقَد قَـدَرُوا أنْ

لا تُفـارِقَهُـمْ فالرّاحِلـونَ هُـمُ شَرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَديـقَ بِـهِ وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسـانُ ما يَصِـمُ وَشَـرُّ ما

قَنّصَتْـهُ رَاحَتـي قَنَـصٌ شُهْبُ البُـزاةِ سَـواءٌ فيهِ والرَّخَـمُ بأيّ لَفْـظٍ تَقُـولُ الشّعْـرَ زِعْنِفَـةٌ تَجُوزُ عِنـدَكَ لا

عُـرْبٌ وَلا عَجَـمُ هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ قـد ضُمّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِـمُ ومهما تكلمنا عن ابو الطيب فلن

يكون كلامنا عنه الا قطرة ماء في محيط شاسع المسافات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamer.7olm.org
mira
مشرف فى منتدى تامر عادل
مشرف فى منتدى تامر عادل
avatar

عدد المساهمات : 589
نقاط : 47
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 14/11/2008
الموقع : www.tamer.7olm.org

مُساهمةموضوع: خلدون   الجمعة نوفمبر 14, 2008 8:06 pm

*** خلدون



*** خلدون الشخصية التاريخية

(1332-1406)




العلاّمة الكبير *** خلدون واحد من أعظم المفكّرين المسلمين ولد بتونس سنة 1332 م الموافق لسنة 732 هـ و توفي بمصر سنة 1406 م الموافق لسنة 808 هـ . يعود أصله الى عائلة عربية هاجرت الى اشبيليا و لعبت دورا كبيرا في تاريخ هذه المدينة العربي. و يورد *** خلدون مفتخرا بماضيه الأندلسي قائلا:



«و لمّا دخل خلدون بن عثمان جدّنا الى الأندلس ، نزل بقرمونة في رهط من قومه حضرموت ، و نشأ بيت بنيه بها ، ثمّ انتقلوا الى اشبيلية . و كانوا في جند اليمن.»




















وقد شاع ذكر عائلة *** خلدون على امتداد القرن الثامن الى أن أصبحت هذه العائلة في القرن العاشر من أعرق العائلات باشبيليا فأصبح لاسم عائلة بني خلدون وقع كبير سواء في اشبيليا أو في المناطق المحيطة بها . و لما استعاد ملوك اسبانيا السيطرة على هذه المدينة نزح اجداد العلاّمة الى سبتة ثم الى تونس.



«و أصل هذا البيت من اشبيلية ؛ انتقل سلفنا ـ عند الجلاء و غلب ملك الجالقة *** أدفونش عليها ـ الى تونس في أواسط المائة السابعة»





ارتحلت جل العائلات المرموقة ذات التقاليد الأدبية و العلمية على غرار عائلة *** خلدون و انتقلت من خدمة ملوك الأندلس لتحط الرحال في بلاطات الحكّام المحليين لافريقية .



تلقّى *** خلدون تعليما كاملا كما هي العادة في عصره فأتقن علوما عديدة و برع في اللغة العربية و هو نفسه يذكر أنه قد درس القرآن و العلوم العقلية كالرياضيات و المنطق و الفلسفة . كما ألمّ بالفقه و الشريعة الشئ الذي مكّنه من الانخراط في خدمة العديد من حكّام افريقية .



و بعد قضاء سنوات في خدمة هؤلاء الحكّام ، ركب *** خلدون البحر مهاجرا الى أرض أجداده الأندلس لينزل عند سلطان غرناطة آخر الممالك الأندلسية .


و هناك توطّدت علاقته بالوزير *** الخطيب الذي سبق أن تعرّف عليه في بلاط بني مرين بفاس .


و لما حظي بثقة السلطان الغرناطي مالبث أن أرسله هذا الأخير في مهمّة ديبلوماسية لعقد معاهدة سلام مع الملك الطاغية بطرس الأوّل .



و بعد سلسلة من المكايد و الفتن التي حيكت ضده في بلاط غرناطة آثر *** خلدون الرجوع الى افريقية و اختار قلعة *** سلامة بالجزائر ليقيم بها ويباشر كتابة مؤلّفه الشهير : المقدّمة .








و اختار عنوان «كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر في أيّام العرب و العجم و البربر و من عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر» ، لمؤلّفه الجليل ، و ينقسم هذا الكتاب الى ثلاثة أجزاء :

الجزء الأول : و هو المقدّمة و فيها تأمّلات عميقة حول الحضارة الانسانية ثم الجزء الثاني و يهتمّ بتاريخ الأمم الممالك و أخيرا الجزء الثالث و هو عبارة عن سيرة *** خلدون الذاتية و فيها يستعرض قدراته و مواهبه العلمية .



أما المرحلة الأخيرة من حياته فقد قضاها *** خلدون في القاهرة عاصمة دولة المماليك التي كانت تضمّ آنذاك الشام و مصر .و يصف لنا القاهرة قائلا :




«فرأيت حضرة الدنيا و بستان العالم و محشر الأمم و مدرج الذر من البشر و ايوان الاسلام و كرسي الملك .»






و هناك خصّص جزءا كبيرا من وقته للمطالعة و الكتابة الى جانب شغله لمنصب القضاء و القائه دروسا في جامع الأزهر أوّل جامعة أسّست بالقاهرة:



«فجلست للتدريس بجامع الأزهر منها . ثمّ كان الاتصال بالسّلطان ، فأبرّ اللّقاء ، و أنس الغربة ، و وفّر الجراية من صدقاته ، شأنه مع أهل العلم.»






ثم توجّه مع السلطان المملوكي الى الشام بعد أن حاصر تيمورلنك الماغولي دمشق و هناك لقيه *** خلدون و تحاور معه كمحاولة لانقاذ المدينة و تجنيبها ويلات الحرب .

و في سنة 1406 توفّي العلاّمة تاركا مؤلّفه الجليل المقدّمة التي ترجمت الى لغات العالم و التي مازالت تشدّ الانتباه الى يومنا هذا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamer.7olm.org
 
الشخصيات التاريخيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امبراطور ميلودي تامر عادل :: أخبـــــار النجوم والفنانين-
انتقل الى: